كتب : سعيد سعده
انطلقت احتفالية الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بتخريج دفعتَي 2025 و2026 بحضور معالى الأستاذ الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق ورئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة، ولفيف من كبار المسئولين والقيادات التنفيذية والدبلوماسية والأكاديمية وممثلي المؤسسات الاقتصادية والبحثية.
شارك في الاحتفالية المهندس أيمن محمد إبراهيم أحمد عطية، محافظ الإسكندرية، والسفير إيواي فوميو، سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، والسفير فريدريك أوتينو أوتا، سفير جمهورية كينيا لدى مصر، والسفيرة كاترين نوروجين كونجي، سفيرة جمهورية مالاوي لدى مصر، والسيد شيزوكي كواشيما، السكرتير الثاني بسفارة اليابان في مصر،إلى جانب ممثلي هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا»،
كما حضر الاحتفالية الدكتور يسري الجمل، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأسبق، والدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، رئيس جامعة الإسكندرية وعضو مجلس أمناء الجامعة والدكتور شيرين حلمي عباس عضو مجلس أمناء الجامعة،والدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكاروعضو مجلس أمناء الجامعة، والدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة السابق، والدكتور عمرو علام، الوكيل الدائم لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، ممثلًا عن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وشهد الحفل حضور لفيف من رؤساء الجامعات والقيادات الأكاديمية، من بينهم الدكتور إلهامي علي عبد العزيز ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتور وائل عقل، رئيس مدينة زويل، والدكتور إبراهيم الشربيني، القائم بأعمال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة زويل، والدكتور محمد مرسي الجوهري، رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، والدكتور جان مارك لافست، المدير التنفيذي لجامعة سنجور، والدكتور تيري فيردال، المدير التنفيذي السابق لجامعة سنجور.
كما حضر الاحتفالية ممثلو المؤسسات الاقتصادية والهندسية والبحثية،و الدكتور هاني ضاحي – رئيس مجلس اداره شركة ابو قير للاسمده والمهندس طارق النبراوي، رئيس اتحاد المهندسين العرب، والدكتور محمد هشام سعودي، نقيب المهندسين بالإسكندرية، وأسر الخريجين.
وتضمنت الاحتفالية تكريم خريجي دفعتَي 2025 و2026 والاحتفاء بإنجازهم، إلى جانب كلمات لقيادات الجامعة تستعرض رؤيتها ودورها في إعداد أجيال مؤهلة لمتطلبات سوق العمل، ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية

