الحب المريض

بقلم: ا.د فتحي الشرقاوي

استاذ علم النفس جامعة عين شمس

خطأ فادح يمكن ان تقع فيه، حاول قدر استطاعتك تجنب هذا الخطأ، لان وقوعك واستمرارك فيه، قد يسلبك شخصيتك ويحولك الى مسخ انسان معدوم الشخصية والهوية، ارتباطك بانسان لا يقدر قيمتك ويعتبرك مجرد كائن احتياطي في حياته،وياريت تتخلص بسرعة من الافكار الغريبة التي يبدأ دماغك في ترديدها( أصله مشغول) ( ظروفه منعاه) ( بكرة هيتغير) ،عندما تجده يتجاهلك باستمرار وانت في المقابل شديد الاهتمام به،فأعلم انك دخلت نفق الضياع النفسي، عندما تجد نفسك دائمًا أنت الذي تتصل وتسأل وتبادر وتعتذر وتحاول إصلاح العلاقة معه، هنا انصحك بأن لا تسأل إزاي أخليه يهتم بيا، بل اسأل نفسك ليه أنا مصمم على الاستمرار في علاقة لا ينالني منها سوى انتظاره وكأنه يتفضل عليا، صدقني شعورك بالتعلق به ليس حب، فالحب كرامه ، كيف تقبل على نفسك بعض الفتات العاطفي منه لمجرد أنك تخشى فقدان علاقتك به
مش مكسوف من نفسك وعينك على شاشه موبايلك تنتظر منه كلمه او ايموشن، مش مكسوف من نفسك وانت في تجهد ذهنك في اذا ماكان فاتح الواي فاي ولا يرد عليك، انت مش ملاحظ بانك طفل انفعالي مسلوب اي معنى للاراده ، العلاقة التي تجعلك طوال الوقت تسأل هو لسه عاوزني علاقة تستحق مراجعتك، ونسيت اقولك حاجه ممكن تزعلك.

هل تعلم أن كثرة اتصالك به دون أن يرد عليك ولا يبادلك الاهتمام، قد تفقد احترامك لنفسك قبل أن تفقد هذا الشخص ،لذلك اطلب منك عدم الاستمرار في علاقة تكون فيها الرديف والاحتياطي.

اترك له مساحة اختياره واترك لنفسك مساحة من الكرامة
علم النفس علم للحياة …مجردخاطره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *