تقديرا لمسيرة حافلة بالعطاء العلمي والإنساني، افتتح الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان، قاعة الاجتماعات بكلية العلوم، والتي أُطلق عليها اسم الأستاذة الدكتورة الراحلة هدى مصطفى أستاذ بكلية العلوم ومقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان، وذلك تكريمًا لإسهاماتها المتميزة في دعم العملية التعليمية والبحث العلمي، ودورها الوطني والمجتمعي في خدمة قضايا المرأة بمحافظة أسوان وجنوب الصعيد.
جاء ذلك بحضور الدكتور عصام شعلان عميد كلية العلوم، والدكتور أبو الحمد أحمد العميد السابق للكلية، والدكتور أسامة مهلل وكيل الكلية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بالكلية.
وأكد رئيس جامعة أسوان أن إطلاق اسم الراحلة الدكتورة هدى مصطفى على قاعة الاجتماعات بكلية العلوم يمثل رسالة وفاء صادقة من الجامعة تجاه أحد رموزها الذين تركوا بصمة علمية وإنسانية خالدة، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص دائمًا على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالعطاء وتكريم أصحاب الإنجازات الذين أسهموا بإخلاص في رفعة الجامعة وخدمة المجتمع.
وقال الدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان ،إن جامعة أسوان تؤمن بأن الوفاء لأبنائها المخلصين قيمة راسخة لا تنفصل عن رسالتها الأكاديمية والوطنية، وأن تخليد اسم الدكتورة هدى مصطفى هو تكريم لمسيرة علمية وإنسانية مشرفة، فقد كانت نموذجًا للعالمة المخلصة التي جمعت بين التميز الأكاديمي والعمل المجتمعي، وأسهمت بجهود كبيرة في دعم قضايا المرأة وخدمة المجتمع الأسواني. وستظل سيرتها مصدر إلهام للأجيال القادمة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عصام شعلان عميد كلية العلوم، أن الكلية فقدت برحيل الدكتورة هدى مصطفى واحدة من أبرز علمائها، لما عُرفت به من إخلاص في العمل وتميز في الأداء العلمي والأكاديمي، فضلًا عن عطائها المجتمعي الذي تجاوز أسوار الجامعة.
وأضاف” شعلان” كانت الدكتورة هدى مصطفى مثالًا يُحتذى به في العلم والعمل والأخلاق الرفيعة، ونجحت خلال مسيرتها في بناء جسور من المحبة والاحترام مع الجميع، وأسهمت في إعداد أجيال من الطلاب والباحثين، كما كان لها دور مؤثر في تمكين المرأة وخدمة قضايا المجتمع. وسيظل اسمها حاضرًا في كلية العلوم باعتباره رمزًا للعطاء والتميز والوفاء.
واختُتمت مراسم الافتتاح وسط أجواء غلبت عليها مشاعر التقدير والامتنان، حيث أكد الحضور أن هذا التكريم يجسد نهج جامعة أسوان في حفظ الجميل وتخليد أسماء علمائها الذين أفنوا حياتهم في خدمة العلم والوطن، ليبقى عطاؤهم شاهدًا على مسيرة جامعة تقدر أبناءها وتعتز برموزها.

