سر الولع

شعر: هايدى فلفل

وتهمسُ اغنية مياده في ليلها:
أنا أنا أعشقك
فتفتح بابَ الذكرياتِ على مهل
كأنها تخشى انكسارَ الحنين
يعودُ أول حب
بملامحٍ لم تُطفئها السنوات
وبنبضٍ ما زالَ يسكنُ قلبها
كأنه لم يرحل
تهربُ من واقعٍ يُثقلُ روحها
إلى وهمٍ يشبه الأمان
فتسأل قلبها
أحقًّا ما زلتُ أحبه؟
فيهمسُ القلب قائلا بل تعشقينه
ويأتي العقل صارم
أنتِ تعشقين الأرضَ التي يمشي عليها
وتعودُ
تفتحُ ألبومَ الذكرياتِ من جديد
تقلب الصور
وتُفتشُ عن بداية الحكاية
من أين جاء هذا الحب؟
وكيف صار كل هذا الولع؟
وكيف استطاع أن يسكنها
دون استئذان؟
هل حب
او حكاية لم تكتمل؟
أم قلب
لا يعرفُ كيف ينسى؟
فتبقى
معلقة بين الذكرى والوهم
تحمله بداخلها
كأن أخر ما تبقى من الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *