يتقدم الزميل سعيد سعده رئيس قسم الاخبار بجريدة الجمهورية الجديدة بخالص التهاني وأطيب الأمنيات إلى الأستاذ الدكتور حمدان ربيع، رئيس جامعة دمياط، والأستاذ الدكتور حامد الفار، الأستاذ بكلية الآداب، بمناسبة زفاف نجليهما، سائلاً المولى عز وجل أن يبارك للعروسين ويجمع بينهما في خير، وأن يكلل حياتهما بالسعادة والهناء.
في ليلة مشرقة صاغ النور والجمال تفاصيلها، وتحت أوتار البهجة التي تحاكي بهاء ليالي الشرق الأصيلة، احتضنت مدينة دمياط الجديدة ليلة العمر؛ حيث امتزجت نسائم البحر الأبيض المتوسط بمشاعر الألفة والبهجة، في حفل غمره الود والصفاء؛ وقد احتفل الأستاذ الدكتور حمدان ربيع، رئيس جامعة دمياط، بزفاف كريمته الغالية النقيب سعاد حمدان ربيع إلى المهندس محمد حامد الفار، نجل العالم الجليل الأستاذ الدكتور حامد الفار، الأستاذ بكلية الآداب؛ ووسط أمواج البحر التي شاركت القلوب المهنئة فرحتها، ونسماته التي نشرت عبير المودة في أرجاء المكان، أعلن العروسان بداية رحلة مباركة، ليرسما معاً لوحة عمر تفيض بالحب والخير، وتفتح الأبواب لغد مشرق تملؤه السعادة والرضا.
وعلى أصداء هذه الفرحة الغامرة التي لا تسعها العبارات، تحول الحفل إلى مظاهرة حب مهيبة وتجمع وطني وتاريخي فريد؛ إذ تدفقت بالآلاف وفود المحبين والمهنئين، وكأن دمياط بأكملها جاءت لتهدي العروسين مباركتها وقد شهدت الليلة حضوراً رفيع المستوى لكوكبه من رجالات الدولة، من وزراء ومحافظين، ورؤساء الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والدولية، ورؤساء جامعة دمياط السابقين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وقيادات الكنيسة، إلى جانب القامات الأمنية والتنفيذية، ورواد الفكر والأدب والسياسة.
وفي تناغم بديع، تلاحمت قلوب الأسرة الأكاديمية لجامعة دمياط، بتقدم نواب رئيس الجامعة، والعمداء، وأعضاء هيئة التدريس الذين أقبلوا بالآلاف للتعبير عن خالص مودتهم، يشاركهم في ذلك الأهل والأصدقاء في لوحة تلاحم إنساني بديع، تجلت فيها أسمى معاني العطاء والخير الذي يربط القلوب.
وفي أجواء هذا العرس الاستثنائي الذي يفيض نُبلاً وبهاءً، وقف الأستاذ الدكتور حمدان ربيع، رئيس جامعة دمياط، يشاركه الأستاذ الدكتور حامد الفار، الأستاذ بكلية الآداب، بترحاب دافئ يترجم أصالة وعراقة الضيافة، مستقبِلَيْن جموع المهنئين الذين توافدوا ليفيض المكان بأسمى مشاعر المودة والترحاب؛ وقد حرصا معاً على توثيق هذه اللحظات المبهجة عبر صور تذكارية جمعتهما بقيادات وقامات الدولة والجامعة وبالأهل والأقارب؛ صور لم تكن مجرد توثيق لحدث، بل كانت تسجيلاً لنبضات فرح صافية، وابتسامات حقيقية التقت فيها قامات العلم والأدب لتبارك هذا الزواج المبارك، وستبقى خالدة في سجل الأيام كواحدة من أبهى وأجمل ليالي دمياط الجديدة.
حفظ الله العروسين، وبارك لهما وعليهما، وكتب لهما حياة مديدة يغمرها السكون والسكينة، وتكللها طموحات الغد الواعد والخير المستدام.

