كتبت : منى حافظ
شهدت الجلسة الختامية لفعاليات منتدى «الشباب والشأن العام.. من الحوار إلى التأثير» محطات رئيسية وحاسمة تجسد الانتقال الحقيقي بالأفكار إلى خطوات تنفيذية.
توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي مع العمالة المصرية ، حيث شهد المنتدى توقيع بروتوكول تعاون بين مجلس الشباب المصري (ممثلًا في د. محمد ممدوح رئيس مجلس الأمناء) والاتحاد العام لنقابات عمال مصر (ممثلًا في رئيسه الأستاذ/ عبد المنعم الجمل)، بهدف إرساء إطار مؤسسي رسمي للتعاون المشترك.
يستهدف البروتوكول بناء القدرات والتأهيل القيادي وتنمية المهارات المهنية والمؤسسية لقطاع عريض يضم نحو 4.8 مليون عامل، فضلاً عن إعداد برامج متخصصة في الحوار والتفاوض والتوعية بالحقوق العمالية، وتعزيز مشاركة الشباب في العمل النقابي والمجتمعي.
الإعلان عن ملامح الخطة الاستراتيجية للمجلس (2027–2030): تزامناً مع الاحتفال بمرور عشر سنوات على التحول المؤسسي للمجلس، تم إطلاق ملامح الخطة الاستراتيجية الجديدة التي ترتكز على التوسع في برامج بناء القدرات وتعزيز الشراكات الوطنية.
كما شهدت الجلسة الإعلان عن إطلاق مشروع «الواحد في المية» الطموح، والذي يستهدف تأهيل وبناء قدرات مليون كادر شبابي في مختلف الجامعات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني على مستوى الجمهورية، عبر برامج نوعية في القيادة، الإدارة، الحوكمة، وفهم السياسات العامة.
تأتي هذه الخطوات لتؤكد أن مسيرة المجلس مستمرة في تحويل الوعي إلى عمل، والحوار إلى تأثير مستدام يخدم بناء الإنسان المصري.

