جامعة أسوان تشارك في اجتماع وزيري الصحة والتعليم العالي لدعم التأمين الصحي الشامل

شارك الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، في الاجتماع الموسع الذي عقده الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بمقر وزارة الصحة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور رؤساء الجامعات بالمحافظات المطبقة لمنظومة التأمين الصحي الشامل،وهي محافظات أسوان ،الاقصر السويس ،الإسماعيلية، بورسعيد.

وجاءت مشاركة جامعة أسوان بحضور الأستاذ الدكتور محمد زكي الدهشوري، عميد كلية الطب، تأكيدًا على الدور الحيوي الذي تضطلع به الجامعة كشريك رئيسي في تطوير المنظومة الصحية، من خلال مستشفياتها الجامعية وكوادرها الطبية المؤهلة.

وناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون والتكامل بين وزارتي الصحة والتعليم العالي، بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانيات العلمية والبحثية داخل الجامعات، إلى جانب القدرات التشغيلية لوزارة الصحة، بهدف تقديم خدمات صحية متكاملة ذات جودة عالية، وتحقيق الاستدامة في منظومة التأمين الصحي الشامل، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.

وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت أن مشاركة جامعة أسوان في هذا الاجتماع تعكس التزامها الكامل بدعم جهود الدولة في الارتقاء بالمنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن المستشفيات الجامعية بأسوان تمثل أحد الأعمدة الرئيسية في تقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين، خاصة في محافظات جنوب الصعيد.

وأضاف أن الجامعة تواصل العمل على تطوير بنيتها التحتية الطبية، وتعزيز كفاءة كوادرها البشرية، بما يتماشى مع متطلبات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، ويسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.

وأوضح “نصرت” أن التكامل بين وزارتي الصحة والتعليم العالي يمثل نموذجًا ناجحًا للعمل المؤسسي المشترك، ويعزز من كفاءة الخدمات الصحية، بما يواكب التوجهات الحديثة في بناء نظام صحي قائم على الجودة والاستدامة.

ومن جانبه، صرح الدكتور محمد زكي الدهشوري بأن المرحلة الحالية تتطلب تعظيم الاستفادة من الكفاءات الطبية والأكاديمية داخل الجامعات، مؤكدًا أن كلية الطب بجامعة أسوان تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل كوادر طبية قادرة على التعامل مع التحديات الصحية المعاصرة وفق أحدث المعايير العلمية.

وأشار إلى أن التعاون مع وزارة الصحة يفتح آفاقًا واسعة لتطوير البرامج التدريبية والبحثية، بما يسهم في رفع كفاءة الأطقم الطبية، وتحقيق التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.

ويأتي ذلك في إطار حرص الدولة على تذليل التحديات، وتعزيز برامج التدريب، والتوسع في ميكنة الخدمات الصحية، بما يدعم بناء نظام صحي شامل ومستدام يلبي احتياجات المواطنين ويحقق رؤية مصر في التنمية الصحية الشاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *