ألعاب النرجسي التوكسك وكيف تتعامل معها

بقلم: ا.د فتحي الشرقاوي

استاذ علم النفس جامعة عين شمس 

في حياة كل واحد منا الشخص النرجسي ،قد يكون رئيسه في العمل او شريك حياته او احد اصدقائه ،بيحول حياته الى جحيم وارهاق نفسي بلا حدود، ودائما السؤال المطروح نعمل إيه مع هذا الشخص التوكسك. ساعرض بعض العابه السامه معك اللعبة الأولى اول ماتتعرض لازمه او موقف ضاغط ،تلاقيه واقف جنبك لحد ما يطمن انك اعتدت عليه، وفجأة يختفي ،لكي تقوم انت بالبحث عنه و تتشحطط وراه وتفضل تدور عليه علشان حياتك اتعودت عليه، ثم يظهر بصورة المنقذ والمطبطب والمحتوي وبعدها بفترة يمارس نفس اللعبة السامة دي تاني،انصحك بفك هذا الارتباط وعدم الاعتماد عليه،ولابد ان تجعله يشعر بانك اصبحت لست بحاجه لخدماته،اللعبة التانية عندما تكون محتاج وجوده في أمر مهم وهو عارف إنك محتاج له،ساعتها تجده يماطل ويؤجل حضوره متعللا ومبررا بمئات الأعذار لحد ما تزهق و ترمي طوبته وتقوم بكل أدواره، في الوقت الذي يقف يشاهدك وأنت تقوم بكل ادواره، وقد ينتقدك ايضا على تقصيرك، فعلا لعبة قذرة، محتاج منك عدم الثقة في وعوده والقاء ادواره له وعدم تحملها نيابة عنه
اللعبة الثالثة يعملك من الحبة قبة ويهول أي موقف بسيط
ويعمل نفسه زعلان ومقموص علشان تخاف وتكش وما تعملش أي حاجة تضايقه منك بعد كده، لعبة نفسية سامة…عاوزك تقوله انت مكبر الموضوع ليه،الأمر بسيط ومش محتاج كل التهويل اللي بتعمله، اللعبة الرابعة ما من موقف تعمله أو كلام تقوله إلا وتجده نازل تسخيف فيك وإقلال من شأنك وإقناعك أن ما حدث منك عادي وأقل من العادي علشان تلجأ اليه باعتباره أبو العُريف اللي فاهم كل حاجة لعبة نفسبة قذرة،عاوزك تقوله انا مقتنع باللي بقوله واعمله،وماطلبتش منك رايك ولا نقدك.،اللعبة الخامسة دائما ما يفكرك بنقاط ضعفك ولا يذكر أي ايجابيات لك لأنه من وجهة نظره هو الأجدر بأي نجاح وليس أنت ،لعبة قذرة اخرى ،عاوزك تعدد ايجابياتك امامه وخاصة لو كان بيعاني هو شخصيا من الفشل فيها،لكي يدرك قيمتك وقامتك…
مجردخاطره
ا.د.فتحي الشرقاوي
أستاذ علم النفس السياسي
جامعة عين شمس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *