وأُشعِرُه بِتهمِيشُه وبِأنُه عالة فِى حياتِى ووِجُودُه فِيها يُشقِينِى، وكم أكذُب وكم أهذِى لِرغبة لدىّ تُدنِينِى

بقلم: الدكتوره نادية حلمى الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف فهل بعضاً مِن…