كتب : حامد خليفة
أدانت جمعية الصداقة الإيطالية العربية الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط السعودي الذي يربط شرق المملكة العربية السعودية بغربها، مؤكدة أن هذا الهجوم يمثل «اعتداءً سافرًا على موارد المملكة»، التي «سعت وتسعى من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار وحسن الجوار».
وقالت الجمعية، في بيان لها، إن «روابط الصداقة بين الجمعية والمملكة العربية السعودية راسخة بعمق»، مؤكدة تضامنها مع المملكة في مواجهة ما وصفته بالاعتداء الذي يستهدف أمنها ومواردها.
وشددت على ضرورة توحيد الصفوف في مواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن الإقليمي، داعيةً المجتمع الدولي، وإيطاليا على وجه الخصوص، إلى تحمل مسؤولياته في التصدي لهذا العدوان، لما يمثله من تهديد لأمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة بأسرها.
وجددت الجمعية تضامنها الكامل مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مؤكدة مساندتها للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها وأمنها ومواردها.
وأشادت جمعية الصداقة الإيطالية العربية كذلك بالموقف الذي أعلنته السلطات العراقية تضامنًا مع المملكة العربية السعودية، معتبرةً أن تحمل العراق مسؤولياته في مواجهة أي أعمال تستهدف المملكة يمثل خطوة مهمة ينبغي البناء عليها.
وأكدت الجمعية أن تعزيز سيادة الدولة ووحدة القرار الوطني يشكلان أساسًا للاستقرار العربي، مشددةً على أن معالجة ملف الجماعات المسلحة والنفوذ الإقليمي بما يحفظ سيادة الدول ويدعم وحدة الصف العربي تمثل ضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على استمرار موقفها الداعم لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية، وحرصها على تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين الشعبين العربي والإيطالي.

