
يتقدم اللواء “سعيد حمادي” ، رئيس مجلس إدارة جريدة «الجمهورية الجديدة»، بخالص التهاني القلبية وأصدق الأمنيات الطيبة إلى فخامة الرئيس “عبد الفتاح السيسي” ، رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى دولة رئيس مجلس الوزراء، والسادة الوزراء، وكافة القيادات السياسية والتنفيذية والشعبية، ورجال القوات المسلحة الباسلة، ورجال الشرطة الأوفياء، وجموع الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف.
وإننا إذ نستقبل هذه المناسبة الدينية العطرة، ذكرى مولد خير خلق الله وسيد المرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فإننا نستحضر أعظم معاني الرحمة والمحبة والتسامح والإخلاص، ونستلهم من سيرته العطرة ودروسه الخالدة قيم العمل والبناء والصبر والثبات، وهي القيم التي تحتاجها الأوطان في مسيرتها نحو التقدم والازدهار.
وتأتي هذه الذكرى المباركة لتجدد في نفوسنا الأمل، وتعزز في قلوبنا روح التكاتف والوحدة، وتذكرنا بأن قوة الأوطان الحقيقية تكمن في تلاحم أبنائها وإيمانهم بقدرتهم على تجاوز التحديات وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وبهذه المناسبة الكريمة، نتوجه إلى المولى عز وجل بخالص الدعاء أن يحفظ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأن يمده بموفور الصحة والعافية، وأن يسدد خطاه ويوفقه لما فيه خير مصر وشعبها العظيم، وأن يعينه على حمل الأمانة ومواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن يكلل جهوده المخلصة بالنجاح والتوفيق، وأن يحفظه بعنايته ورعايته.
كما نسأل الله عز وجل أن يحفظ مصر، أرضًا وشعبًا وقيادةً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ شعبها العظيم من كل سوء، ويرزقه الخير والرخاء والطمأنينة، وأن يحقق لأبنائها ما يتطلعون إليه من تقدم وازدهار وحياة كريمة ومستقبل مشرق.
اللهم احفظ مصر وجيشها ورجال شرطتها، واحفظ شعبها الكريم، واجعلها دائمًا وأبدًا واحةً للأمن والسلام، وبارك في أهلها وخيراتها، وأدم عليها وحدتها وقوتها وعزتها.
كما ندعو الله في هذه الأيام المباركة أن يرفع عن مصر والأمة العربية والإسلامية كل بلاء، وأن ينعم على شعوبها بالأمن والسلام والاستقرار، وأن يجمع القلوب على الخير والمحبة، وأن يجعل هذه المناسبة المباركة بداية خير وبركة وأمل للجميع.
وكل عام وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودولة رئيس مجلس الوزراء، وكافة قيادات الدولة، والشعب المصري العظيم، والأمتان العربية والإسلامية، بخير ويُمن وبركات.
حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا، وحفظها من كل سوء، وأدام عليها عزتها وأمنها واستقرارها.

