أول معرض فني عن الطاقة بالجامعات المصرية يلمع في سماء جامعة أسيوط

كتب: سعيد سعده

من قلب صعيد مصر النابض بالعلم، حيث تقف جامعة أسيوط كمنارة شامخة للمعرفة والإبداع، وتتلاقى الرؤى القيادية لتصنع فجراً جديداً للتنمية المستدامة؛ يرسم الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، برؤيته الثاقبة خارطة طريق نحو ريادة أكاديمية ومجتمعية تخترق آفاق المستقبل.

وفي تناغم قيادي فريد، يقود الأستاذ الدكتور محمد أحمد العدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، هذا الحراك التنموي بجهد دؤوب وفكر استراتيجي رائد؛ واضعاً قطاع خدمة المجتمع في مقدمة الصفوف لربط البحث العلمي والفن التشكيلي بقضايا الوطن المصيرية، وتحويل الأفكار إلى أثر ملموس يخدم الإنسانية والبيئة على حد سواء.

وبدعوة كريمة من الأستاذ الدكتور أحمد عبد المالك مدير مركز اداره الطاقه بجامعة أسيوط، حيث وجه دعوه لنائب رئيس جامعة أسيوط لإقامه ورشه علمية وفنية عن الطاقه ويذكر أنه يعرف عنه الالتزام والنجاح الأكاديمي والتميز والرقي .

وفي هذا السياق وفي خطوة تعكس هذا الإيمان الراسخ من إدارة الجامعة بتمكين الكفاءات الأكاديمية الشابة وقدرة الفن على خدمة القضايا القومية، حظيت الدكتورة سلمى طلعت محروس، المدرس بكلية التربية النوعية بجامعة أسيوط، بثقة غالية من قيادات الجامعة بإختيارها رئيساً للمعرض الفني المتميز “الطاقة والمجتمع” علي مستوى كليات جامعة أسيوط، فضلآ عن ترشيح الدكتوره هاله صلاح الدين رئيس قسم التربيه الفنيه للدكتوره سلمى طلعت محروس لأقامة المعرض و يذكر أن الدكتوره سلمى طلعت محروس حاصله على درجة الدكتوراه في طاقه لغه الجسد وحاصله على الماجستير في السعادة وطاقه البهجه وحاصله على جائزه أفضل بحث بيئي في جامعة أسيوط، وفضلآ عن حصولها علي جوائز محليه ودولية، بالإضافه الى حصولها منذ أن كانت طالبة على جائزة الطالبة المثالية على مستوى جامعة أسيوط .

أقيم المعرض على ” متن” ورشة العمل الإستراتيجية الهامة التي نظمتها الجامعة تحت عنوان: سياسات الطاقة المصرية في ظل التوترات العالمية والإقليمية الراهنة.. الفرص والتحديات، والتي ألقاها الأستاذ الدكتور محمد أحمد العدوي، وأدارها الأستاذ الدكتور أحمد عبد المالك، مدير مركز إدارة الطاقة بالجامعة.

ويُعد معرض “الطاقة والمجتمع” حدثاً استثنائياً كونه أول معرض فني متكامل يناقش فكرة الطاقة تحت إدارة الطاقة ومظلة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة على مستوى جامعة أسيوط والجامعات المصرية كافة.

ونجح المعرض، الذي أقيم برعاية استراتيجية ودعم رائد من الأستاذ الدكتور محمد أحمد العدوي، في صياغة رابط إبداعي فريد بين الفن التشكيلي وقضايا البيئة والاستدامة.

وأكدت الدكتورة سلمى طلعت محروس أن النجاح والحب الحقيقيين يتمثلان فيما يتركه المرء من أثر ملموس على أرض الواقع أمام الله، وفي تقديم قيمة حقيقية في ميادين العمل، بعيداً عن المظاهر غير الملموسة

وشهد المعرض مشاركة طلابية متميزة عكست تكامل العلوم والفنون، حيث تضافرت جهود طلاب كليات: الحاسبات والمعلومات، التربية النوعية، والفنون الجميلة، لتقديم أعمال فنية ملهمة تُحاكي تحديات الطاقة وتطلعات المستقبل الأخضر.

ضم المعرض ثلاث كليات رئيسية كليه الحاسبات والمعلومات وكليه التربيه النوعيه وكليه الفنون الجميله بمحاور إبداعية متميزة، فكلية الحاسبات والمعلومات: شاركت بجدارية “الطاقة الخضراء”، وهي أول تجربة تعليمية رائدة عن الطاقة الخضراء نفذتها د. سلمى طلعت محروس فرغلي مع طلابها ضمن تدريس “مادة الرسم باليد” بكليه الحاسبات والمعلومات، متناولة موضوع الطاقة الخضراء المستلهمة من البيئة والتشجير هو ما تعلمته عن والدها الاستاذ الدكتور طلعت محروس فرغلي لما له من تاثير في تكوين شخصيتها، وتعد هذه الجدارية حائزه علي جائزة “أفضل معرض فني” في الملتقى الأول للمشروعات الخضراء المستدامة تحت رعاية أ.د. محمد أحمد العدوي، كأفضل معرض فني على مستوى الجامعه رغم أنها كليه غير متخصصه هو ما جعل الجائزه مميزه في مجال الطاقه الخضراء التي كانت أيضآ بقيادة الدكتوره سلمى طلعت محروس.

ضم المعرض مجموعة متميزة من الأعمال الفنية والمشروعات التي تناولت قضايا الطاقة والأستدامة من منظور إبداعي، لكلية التربية النوعية قسم التربية الفنية أعمالاً خشبيه ونسجية لعجلة الطاقة”، حيث قدمتها د. سلمى محروي فلسفته للزوار، موضحة أن الطاقة تشبه “الدائرة المستمرة”؛ لا ينتهي طرفها إلا ليلتقيا، في رمزية عميقة لضرورة الحفاظ على مواردنا واستدامة دوراتها.

ثم شاركت الدكتوره سلمى طلعت بثلاثة أعمال تصويرية تعتمد على فكرة الطاقة، وهي: عمل فني بعنوان “مجذوبة الروح”: يجسد قوتين من الطاقة تمثلان التحديات والفرص عبر قوى الطاقة المختلفة، معتمداً على رمزية “الهرم” للارتقاء والازدهار، وعمل اخر بعنوان “حب وسلام”:مستلهم من أشجار الزيتون في البيئة المحيطة تاثرت الفنانه الدكتوره سلمى طلعت محروس بوالدها الطبيب الاستاذ الدكتور طلعت محروس فرغلي الذي كان يزرع اشجار الزيتون في مساحات الأزهر الشريف الخضراء على نفقته الخاصه وبمساحات واسعه وبصدق في نشر الاخضر في الطبيعه حيث تاثرت بكلماتة عن اشجار الزيتون وثمارها.

كما شاركت بعمل بعنوان “رسائل” من فن “الكولاج المعاصر” يعمل على اعاده تدوير الخامات والاوراق وتحويلها الى طباعه ثم قامت الدكتوره سلمى طلعت محروس بتحويلها الى ازياء الموضة فضلا عن ان العمل يتناول فلسفه النور والخير ويبتعد عن فلسفه الظلم والشر، كما أثرت كلية الفنون الجميلة المعرض بجداريات وظفت تقنيات “الموزاييك والفسيفساء” في معالجة بصرية ثرية بمشاركه عدد من الباحثين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يعكس دور الجامعة في توظيف الفنون والتكنولوجيا لنشر الوعي بقضايا الطاقة والتنمية المستدامة.

وشهد افتتاح الورشة حضور الدكتور نوبي محمد حسن، نائب رئيس جامعة أسيوط الأهلية للشؤون الأكاديمية والإدارية، والدكتور علي محمد يوسف، نائب رئيس جامعة أسيوط التكنولوجية للشؤون الأكاديمية والإدارية، والدكتور عبد المطلب محمد علي أحمد، مدير مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بكلية الهندسة، والدكتور أحمد عبد المالك عبد الحافظ، مدير مركز إدارة الطاقة، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين في مجال الطاقة.

وأعربت الدكتورة سلمى عن خالص شكرها وتقديرها للأستاذ الدكتور محمد أحمد العدوي على دعمه الاستراتيجي ورعايته للمبادرة، والتي كانت الركيزة الأساسية في إنجاح المعرض. كما توجهت بامتنان كبير للأستاذ الدكتور أحمد عبد المالك عبد الحافظ على تعاونه المثمر في تنظيم الفعالية وفي الدعوه لاقامه الفاعليه كمدير إداره الطاقه في جامعه اسيوط.

كما وجّهت الدكتورة سلمى محروس تحية إعزاز وتقدير خاص لشركاء هذا النجاح، حيث خصّت بالذكروالدكتور محمود طلعت محروس فرغلي لقيامه بالتعاون في تنظيم وتنسيق المعرض الفني تحت إشراف ورئاسة الدكتوره سلمى طلعت محروس فرغلى، وكما وجهت الشكر إلى الدكتورة منى اليمني بإداره رعاية الطلاب والتي قدمت الورشه وعملت على التنظيم بكل حب وفناء، والأستاذة علياء بإدارة الطاقة التي عملت على التنظيم والترتيب باخلاص، موكدة على مجهوداتهم الاستثنائية.

واختتمت بكلمة فخر واعتزاز لطلابها الأعزاء من كليات الحاسبات والمعلومات والتربية النوعية والفنون الجميلة الذين صاغوا بإبداعهم لوحة مشرفة لجامعة أسيوط، مؤكدة أن معرض “الطاقة والمجتمع” يبرهن أن جامعة أسيوط لا تقدم علماً أكاديمياً فحسب، بل تصنع وعياً وطنياً وقادة للمستقبل؛ حيث تلاقت في هذه الاحتفالية رؤية القيادة العليا، وجهود الخبراء، وإبداعات الشباب، لترسم لوحة مشرفة تؤكد أن الصرح الأكاديمي العريق سيبقى دائماً منارة للتنوير، وقاطرة للتنمية، وحصناً تنطلق منه الأفكار الخلاقة لتصبح واقعاً يخدم مصرنا الغالية في مسيرتها نحو التنمية المستدامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *