التفاهم قبل الحب.. لماذا يبقى الفهم أساس العلاقة بين الرجل والمرأة؟

كتبت /رانيا التركي 

في ظل تسارع إيقاع الحياة وزيادة الضغوط اليومية، يبرز التفاهم كأحد أهم أعمدة العلاقة الناجحة بين الرجل والمرأة، متقدمًا في كثير من الأحيان على مشاعر الحب وحدها. ويؤكد مختصون في العلاقات الأسرية أن القدرة على الحوار والاستماع المتبادل تُعد العامل الحاسم في استقرار أي علاقة طويلة الأمد.

ويشير الخبراء إلى أن التفاهم لا يعني غياب الخلافات، بل إدارة الاختلاف بشكل صحي يحفظ الاحترام ويمنع تراكم المشاعر السلبية. كما يساهم الفهم المتبادل في تقليل سوء الظن، وتعزيز الشعور بالأمان، وخلق مساحة مشتركة للتعبير عن الاحتياجات والطموحات دون خوف أو توتر.

وتُظهر دراسات اجتماعية حديثة أن العلاقات التي تعتمد على التواصل الواضح والدعم النفسي المتبادل تكون أكثر قدرة على تجاوز الأزمات، سواء كانت مادية أو نفسية. ويرى مختصون أن بناء التفاهم يبدأ بالوعي باختلاف طبيعة التفكير بين الرجل والمرأة، واحترام هذه الفروق بدلًا من تحويلها إلى مصدر للصراع.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التنمية الأسرية أن التفاهم المستمر يُسهم في تعزيز الترابط العاطفي، ويمنح العلاقة فرصة للنمو والتجدد، بعيدًا عن القوالب النمطية والتوقعات غير الواقعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *