قام الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، بزيارة الإيبارشية المطرانية بأسوان، لتقديم التهنئة لنيافة الأنبا بيشوي، أسقف كنائس أسوان وتوابعها، وللأخوة المسيحيين، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، وذلك في إطار دعم قيم المواطنة وترسيخ مبادئ المحبة والسلام.
وجاءت الزيارة بحضور الدكتور اشرف معبد المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة أسوان وعدد من قيادات الجامعة، والقيادات التنفيذية والشعبية والمجتمعية، ونواب البرلمان وممثلي الأحزاب السياسية، في تأكيد واضح على وحدة الصف الوطني، وتجسيد حي لمعاني التعايش المشترك التي تميز المجتمع المصري عبر تاريخه الممتد.
وخلال الزيارة، أعرب الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، عن خالص تهانيه لنيافة الأنبا بيشوي ولجميع أبناء الكنيسة، متمنيا أن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بمزيد من الخير والأمن والاستقرار، مؤكدًا أن وحدة النسيج الوطني تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة المصرية وقوتها.
وأكد رئيس جامعة أسوان، أن مثل هذه اللقاءات تعكس روح المحبة والتسامح التي تجمع المصريين، مشددا على أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسك نسيجها الوطني، وأن أبناء الوطن، مسلمين ومسيحيين، شركاء في مسيرة البناء والتنمية، ويتقاسمون المسؤولية ذاتها في حماية مقدرات الدولة ومواجهة التحديات.
وأضاف “نصرت ” أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من التكاتف والاصطفاف الوطني، من اجل وحدة الصف التي تمثل السد المنيع أمام أية محاولات للنيل من استقرار الوطن أو زعزعة أمنه، مؤكدًا أن الإرهاب بكل صوره مرفوض ولا مكان له في المجتمع المصري الذي تأسس على قيم الاعتدال والتسامح.
وأشار الدكتور لؤي سعد الدين نصرت،إلى أن جامعة أسوان تعد نموذجا مصغرا للمجتمع المصري المتماسك، حيث يجسد منتسبوها من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب قيم المواطنة الحقيقية، ويتبادلون التهاني في المناسبات الدينية والقومية، بما يعكس عمق الانتماء الوطني والوعي بأهمية الحفاظ على وحدة الوطن تحت القيادة السياسية الرشيدة.
ومن جانبه، رحب نيافة الأنبا بيشوي، أسقف كنائس أسوان وتوابعها، برئيس جامعة أسوان والوفد المرافق له، معربا عن تقديره العميق لهذه الزيارة التي تعكس صدق المشاعر الوطنية وروح الأخوة بين أبناء الشعب المصري.
وأكد نيافته أن مصر ستظل، كما كانت عبر تاريخها، وطنا واحدا يجمع أبناءه تحت مظلة المحبة والسلام، مشيرًا إلى أن الأعياد الدينية تمثل مناسبة لتجديد قيم التآخي والتراحم، وتعزيز الروابط الإنسانية التي تجمع المصريين دون تفرقة.
وأضاف الأنبا بيشوي أن المؤسسات التعليمية، وعلى رأسها جامعة اسوان، تقوم بدور محوري في بناء الوعي الوطني وترسيخ قيم المواطنة ونبذ التعصب، من خلال إعداد أجيال تؤمن بأن قوة الوطن في وحدته، داعيا الله أن يحفظ مصر قيادة وشعبا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والسلام.
واختتمت الزيارة في أجواء سادها الود والتقدير المتبادل، في رسالة وطنية تؤكد أن مصر، بتاريخها وحضارتها، ستظل نموذجا فريدا للتعايش والوحدة الوطنية، تحت راية المحبة والإخاء، وعروض فنية للاطفال تجسد المعاني الروحية ليوم الميلاد المجيد.كما وزع الانبا بيشوي ورئيس الجامعة الحلوي علي المصلين واطفال الكنيسة.

