كتب : سعيد سعده
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن إنضمام محافظة الشرقية إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم (GNLC) كإحدى مُدن التعلم المصرية، ومشاركتها في المؤتمر الدولي السادس لمدن التعلم بمدينة الجبيل بالمملكة العربية السعودية في شهر ديسمبر ٢٠٢٤، جاء تتويجًا للخبرات المتراكمة التي تمتلكها المحافظة في هذا المجال، والتي أسهمت في بناء مجتمع تعليمي متكامل الأركان، أصبح فيه كل فرد مصدرًا للتعلم والمعرفة.
أوضح محافظ الشرقية أن تلك المنظمة الدولية ساهمت في رفع الوعي المجتمعي بوجود فرص للتعلم في مختلف المناطق، وتعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة، بما يدعم التنمية المستدامة، معربًا عن تطلعه لأن تكون الشرقية في قائمة المحافظات والمدن العالمية الرائدة في مجالات التدريب والتطوير والتعليم.
أشار المحافظ إلى زيادة أعداد المدارس المنتسبة لليونسكو لتصل إلى (٦١) مدرسة، خطوة مهمة لربط المبادئ العالمية لمدن التعلم بالميدان التعليمي المحلي.
وفي سياق متصل، أناب المحافظ المهندسة لبنى عبد العزيز نائبةالمحافظ والأستاذ محمد رمضان غريب الوكيل الأول لوزارة التربية والتعليم بالشرقية لحضور ورشة عمل لمديري ومنسقي المدارس المٌنضمة لشبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم (GNLC) لترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة والتعلم مدى الحياة،وكذلك مناقشة خطة الأنشطة المقترحة، واستعراض التحديات التي تواجه التنفيذ، ووضع رؤية مشتركة للعمل بما يتوافق مع أهداف منظمة اليونسكو، ويُسهم في بناء سياسات تعليمية محلية داعمة للتنمية الإقتصادية والتعليمية، تحقيقًا لمبدأ التعلم مدى الحياة، ومن جانبه اشاد الأستاذ محمد رمضان مدير مديرية التربية والتعليم بالشرقية، بمنسقي ملف اليونسكو بالمديرية ورئيسة وحدة «أيادي مصر»،وأعضاء فريقي وحدة اليونسكو والهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقية، وذلك لجهدهم في تحقيق هذا التميز الدولى وطبعا لمعايير الجوده العالميه
كما أوضحت نائبة المحافظ أن شبكة مدن التعلم تُعد مبادرة عالمية أطلقتها اليونسكو لتعزيز التعلم مدى الحياة، مشيرة إلى أن محافظة الشرقية حققت إنجازًا بارزًا بانضمامها الرسمي للشبكة عام ٢٠٢٣، وإطلاقها عددًا من المبادرات المحلية من بينها مبادرة «أنا مدينة التعلم»، والتي تهدف إلى ترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وإتاحة الفرص أمام جميع فئات المجتمع لإكتساب المهارات والمعارف، بما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع ومواكبة المتغيرات المتسارعة.
وأضافت أن المحافظة تتبنى هذا النهج الطموح بالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وتسعى لتقديم نموذج مشرف لمحافظة تؤمن بالعلم وبناء الإنسان، فضلًا عن توقيع بروتوكولات تعاون مع محافظات أخرى لتوسيع نطاق التعلم المستمر.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة رشا حسن رأفت رئيس وحدة اليونسكو بمحافظة الشرقية أن الهدف من إقامة ورشة العمل عرض جهود المدارس المنتسبة لليونسكو بالمحافظة ، حيث شملت الورشة جلستي عمل متمثله في ..
الجلسة الأولي بعنوان “التراث الثقافي لمحافظة الشرقية …ورؤيته المستقبلية” والعناصر المدرجة على قوائم اليونسكو، والإحتفالات والممارسات الشعبية المرتبطة بمسار العائلة المقدسة، والتعريف بالمنتج السياحي للمحافظة”، وذلك لتوحيد المفاهيم ووضع مقترحات لأنشطة تُدرج ضمن خطط المدارس.
والجلسة الثانية في صورة جلسة حوارية لإستعراض” الموقف الحالي للملف، ومستجدات الأنشطة والمشروعات وفقًا لخطة اللجنة الوطنية لليونسكو” والتي تم إستعراضها خلال ورشة بناء القدرات لمنسقي المدارس المصرية المنتسبة لليونسكو بمكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة على مدار يومي ١٣ و١٤ ديسمبر ٢٠٢٥.
وعلى هامش ورشة العمل، تم تنظيم وإقامة معرض لعرض نماذج من الأنشطة والمشروعات الخاصة بالمدارس المنضمة لشبكة اليونسكو ، وذلك بمشاركة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة ووحدة أيادي مصر بالشرقية لعرض نماذج للحرف والملابس التراثية، والمطويات السياحية، للتعريف بأبرز المقومات السياحية والأثرية التي تتميز بها بمحافظة الشرقية.

