بقلم ا.دفتحي الشرقاوي
استاذ علم النفس جامعة عين شمس
عندما تكون فرحان وسعيد والدنيا كلها مش سيعاك من الفرحة، وتظل تفكر تذهب لمن لكي يشاركك فرحتك ويفرح لفرحك ويسعد لسعادتك..
و أخيرا يستقر بك المقام عند أحدهم وأنت معتقد إن فرحتك ستكتمل بفرحته لك..
وأنك هتستخبى جواه من فرحته لفرحك وفجأة تجد الدنيا ضلمت،لكي تجد هذا الشخص وقد اصبح شبه الظل الثقيل، وشه كالح بدون ملامح مثل الحجر الأصم،مشاعره متبلده وانفعالاته مسطحه وكلماته جافه وإيماءاته بارده وردود فعله بطيئة ونظرات عينيه تبتعد عنك، ساعتها فقط
تحس بكسرة نفسك في عز فرحتك وينتابك إحساس مرير من داخلك إن فرحتك التي اتيت بها اصبحت منقوصة أو قل ماتت على يد هذا الفسل منزوع الروح والاحساس، وبدل ما كنت تبحث عن من يشاركك فرحتك،أصبحت تبحث عن حد يواسيك من خيبة أملك وسوء توقعك، ليس هذا فحسب ،بل قد تجد.نفسك تلوم نفسك وتعتب عليها قوووي، إيه اللي خلاني أذهب لهذه الحيطه المايله لكي يشاركني فرحتي ولهفتي
دور على اللي يفرح لك مش اللي يغمك.