كتب : سعيد سعده
أشاد الدكتور إيهاب رمزي عضو مجلس النواب وأستاذ القانون الجنائى، بالزيارة التاريخية والكلمة المؤثرة التى ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الكاتدرائية المرقسية، مؤكدًا أن هذه الزيارة لم تكن مجرد مشاركة فى مناسبة دينية، بل جاءت تجسيدًا حقيقيًا لمعانى المواطنة الكاملة، ورسالة واضحة بأن مصر دولة واحدة، وشعب واحد، ونسيج وطنى لا يقبل الانقسام أو التفرقة.
وأكد ” رمزي ” فى بيان له أصدره اليوم أن كلمة الرئيس السيسى اتسمت بالصدق والعمق والبساطة، ووصلت مباشرة إلى قلوب المصريين جميعًا، مسلمين ومسيحيين، حيث حملت تأكيدًا قاطعًا على أن الدولة المصرية تقف على مسافة واحدة من جميع أبنائها، وأن وحدة الصف الوطنى هى خط الدفاع الأول فى مواجهة التحديات الداخلية والمؤامرات الخارجية موضحاً أن هذه الزيارة حملت مجموعة من الرسائل المهمة للداخل، فى مقدمتها أن القيادة السياسية حريصة على ترسيخ مبدأ المواطنة واحترام العقيدة، وأن مصر لن تسمح لأى فكر متطرف أو دعوات كراهية أن تنال من وحدتها أو استقرارها. كما بعثت رسالة طمأنة قوية لكل مواطن بأن الدولة تحمى الجميع وتؤمن بأن التنوع مصدر قوة وليس سببًا للخلاف.
أما على الصعيد الخارجى، فأشار الدكتور إيهاب رمزى إلى أن زيارة الرئيس السيسى للكاتدرائية وكلمته الواضحة تمثل ردًا عمليًا وحاسمًا على كل من يحاول التشكيك فى أوضاع الحريات الدينية فى مصر، أو يروج لأكاذيب لا تمت للواقع بصلة، حيث قدم الرئيس صورة حقيقية لدولة تحترم الأديان وتدعم التعايش المشترك وتضرب أروع الأمثلة فى التسامح مؤكداً أن مشاعر الحب الصادقة التى أبداها قداسة البابا تواضروس الثانى، وكذلك الفرحة والبسمة الواضحة على وجوه الحاضرين، لم تكن مجاملة أو بروتوكولًا، بل تعبيرًا نابعًا من القلب عن تقدير حقيقى لرئيس اختار أن يكون قريبًا من شعبه، حاضرًا بينهم فى أفراحهم قبل أزماتهم.
واختتم الدكتور إيهاب رمزي بيانه بالتأكيد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يستحق هذا الحب الكبير والالتفاف الوطنى الصادق، لأنه رئيس يعمل من أجل وطنه، ويحمل مشروع دولة، ويؤمن بأن قوة مصر فى وحدتها، وأن ما شهده الجميع فى الكاتدرائية سيظل شاهدًا حيًا على أن مصر قادرة دائمًا على أن تقدم للعالم نموذجًا فريدًا فى التلاحم الوطنى والقيادة الواعية.

