كتب : سعيد سعده
أكد النائب أشرف أمين عضو مجلس النواب ، أن الدعوة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى عضوية مجلس السلام الخاص بغزة تمثل تقديراً كبيراً لمصر ومؤشرًا سياسيًا بالغ الدلالة على الثقل الاستراتيجي للدولة المصرية، وتعكس اعترافًا دوليًا صريحًا بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في إدارة التوازنات الإقليمية وصياغة مسارات الاستقرار في المنطقة.
ونوه النائب إلى أن هذه الدعوة تأتي امتدادًا للدور الفاعل والمسؤول الذي قامت به القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إنجاح اتفاق غزة الأخير، من خلال تحرك دبلوماسي واعٍ ومتزن، استطاع أن يحقق التهدئة، ويحد من التصعيد، ويحافظ في الوقت ذاته على ثوابت الموقف المصري الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.
وشدد النائب أشرف أمين في بيانه له أصدره اليوم على أن القضية الفلسطينية تمثل أحد الركائز الأساسية للأمن القومي المصري، وأن مصر تنظر إليها باعتبارها قضية مركزية لا تقبل المساومة أو التجزئة، مؤكدًا أن أي سلام حقيقي ودائم في المنطقة لن يتحقق إلا عبر تسوية عادلة وشاملة تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
واختتم النائب أشرف أمين بيانه بالتأكيد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ستظل قوة اتزان وعقلانية في محيطها الإقليمي، ولاعبًا رئيسيًا لا يمكن تجاوزه في جهود إحلال السلام، وأن انخراطها في أي أطر دولية معنية بغزة أو بالقضية الفلسطينية يستند إلى ثوابت وطنية راسخة، قوامها حماية الأمن القومي المصري، وصون الحقوق العربية المشروعة، والإيمان بأن السلام العادل هو الطريق الوحيد لضمان استقرار المنطقة ومستقبل شعوبها.

