كتبت : دينا سيد نجم الدين
أخصائي نفسي وإرشاد أسري واضطرابات نفسية ومشكلات سلوكية للأطفال والمراهقين
كثيرون يربطون كلمة “الشهوة” بالرجال فقط، وكأنها شعور غريب أو غير مقبول عند النساء. والحقيقة أن الشهوة عند المرأة ليست عيبًا، بل طاقة أنثوية طبيعية، إذا أُهملت أو كُبتت، تحولت إلى صمت، أو تمرد، أو برود عاطفي وجسدي.
الحقيقة التي لا يعرفها كثيرون
المرأة تشتهي تمامًا مثل الرجل، وأحيانًا أكثر، لكنها غالبًا لا تبوح برغبتها خوفًا من الاتهام أو سوء الفهم. قد تمثل البرود أو اللامبالاة حتى لا تُوصف بأنها “قليلة الأدب”، لكنها في داخلها تخوض صراعًا بين ما تشعر به وما يسمح به المجتمع.
كبت الرغبة… لا يُطفئها
تجاهل الشهوة لا يؤدي إلى زوالها، بل يزيدها احتقانًا داخليًا، لتظهر لاحقًا في صورة نكد، أو فتور، أو حتى خيانة نفسية. وهذا ما يجعل فهم لغة جسد المرأة وإشاراتها أمرًا بالغ الأهمية في العلاقات الزوجية.
إشارات الشهوة عند المرأة
بعكس الرجل، لا تكون علامات رغبة المرأة واضحة وصريحة، لكنها قد تظهر في:
لمعة مفاجئة في العينين
تغير في نبرة الصوت دون وعي
شرود في الخيال وابتسامة بلا سبب
أو صمت طويل يخفي قلبًا يشتعل
المأساة الصامتة
المجتمع يقول لها “عيب”، والشريك قد لا ينتبه إلى إشاراتها أو لا يعرف كيف يتجاوب معها. النتيجة أن المرأة تعيش بين رغبة لا تُفهم، واتهامات لا ترحم.
متى تُظهر المرأة شغفها بلا خوف؟
عندما تُعامل كرغبة، لا كواجب.
عندما تسمع كلمات تعزز أنوثتها بدلًا من إهانتها.
عندما تدرك أن شغفها جمال يُحتضن، لا خطيئة تُدان.
عندما تجد رجلًا يعرف أن احتواءها العاطفي هو مفتاح احتوائها الجسدي.
الخلاصه
المرأة لا تنطفئ لأنها باردة، بل لأنها كتمت نارًا لم تجد من يشعلها بلطف وفهم. إدراك هذه الحقيقة لا يثري العلاقة الزوجية فقط، بل يحافظ على التوازن العاطفي والنفسي بين الشريكين.
يسلمو يا دكتوره يا ريت حضرتك تكملي في أكثر من موضوع
ياريت تكملي للراجل بردو