بقلم: محمد فاروق
لاحظت خلال الساعات الماضية حملة ممنهجة ضد الكابتن المحترم الخلوق المظلوم جدا في الفترة الأخيرة (محمود الخطيب)
تخطى فيها شرزمة حقيرة ممن يدَّعون حُب النادي الأهلي وغيرهم كل خطوط الأخلاق والأدب.
وللأسف الشديد كثير من مشجعي النادي الأهلي إنساقوا وراء تلك الحملة الممنهجة وهي ممتدة منذ سنوات ماضيه من أبواق إعلامية وصفحات معروفة ومعلوم للجميع الهدف منها تارة لتصفية حسابات قديمة لصالح أشخاص يدفعون بالدولار وتارة أخرى لصالح أندية منافسة.
ولأنهم يعلمون أن قوة النادي الأهلي عبر تاريخة تكمن في تلاحم وتكاتف جماهيرة مع إداراته المتعاقبة ولذلك بفضل الله لم يستطع أحد كسر شوكة الأهلي فقد حاولوا مراراً وتكراراً فك ذلك التلاحم ولكنهم كانوا يفشلون في كل مرة وسيفشلون دائمًا بإذن الله .
ومع الأسف انجرف كثير من جمهور الأهلي وراء تلك الحملة بسبب غضبهم من نتائج الفريق الأخيرة وبسبب التخبط الإداري الواضح في ملف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي منذ سنتين ولكن هذا لا يجعلنا ننسى أخلاقنا وتقاليدنا ونتهم من أثبتت الأيام والسنين نظافة يدة وعفة لسانة ودماثة خلقة لمجرد أن التوفيق تخلي عنه في تلك المرحلة الأخيرة وننسي له كل الإنجازات والبطولات التي جعلت جميع الأهلاوية يفتخرون ويسعدون بناديهم سنوات وسنوات حتى صار النادي الأهلي حديث كل كبار الشخصيات الكروية والسياسية على مستوى العالم .
– الكابتن الخطيب ترك إدارة الكرة من بعد الانتخابات الأخيرة بنسبه كبيره جدا للأستاذ ياسين منصور والكابتن سيد عبدالحفيظ وهو أعلن ذلك أكثر من مرة.
– الكابتن الخطيب هو الوحيد الذي ساهم في كل بطولات الأهلي الكروية لاعباً وإدارياً ورئيساً.
وهو الذي صعد بسقف طموحات جماهير الأهلي بعد فضل الله وتوفيقه إلى عنان السماء في آخر عشر سنوات.
– الكابتن الخطيب وزملائة بالإدارة السابقين والحاليين هم من جعلوا الأهلي أكبر نادي من حيث البطولات والمنشآت والفروع في مصر وأفريقيا.
– الكابتن الخطيب وزملائة هم من جعلوا الأهلي مسيطرا على أغلب الألعاب طوال عشرين سنه محلياً وقارياً .
– محمود الخطيب عمل الكثير للنادي الأهلي وجماهيره لاعباً وإدارياً ورئيساً للنادي ولكنه أبدا لم ينسى فضل الأهلي وجماهيرة عليه وعلى أسرته وكرر ذلك أكثر من مره .
أنا كنت أول من حمّْل الخطيب وإدارة الكرة فشل الفريق الأول لكرة القدم ولكن لا داعي وقت الغضب أن ننفعل ونتهم الشرفاء ونسئ إليهم وننسي الحسنات الكثيرة لهم .
محمود الخطيب بشر يصيب ويخطئ وظروف مرضة السنوات الأخيرة أثرت كثيراً على القرارات بالمرحلة الماضية وخصوصا بعد رحيل المرحوم بإذن الله تعالى العامري فاروق الذي كان يتحمل أعباء إدارية كثيرة جدا مع الخطيب وللأسف الأشخاص الذين تحملوا المسؤليه من بعدة لم يحالفهم التوفيق واخفقوا في ملفات كثيره.
الأهلي مؤسسة كبري بها مئات الموظفين وبها إدارات عديدة وليس كرة القدم فقط وبالتالي أي اخفاق سيكون طبيعي ولا ننكر أن الخطيب ومجلسة حاولوا قدر المستطاع ولكن التوفيق لم يكن حليفهم.
من منا لم يكن سعيد وفخور بتعاقد الأهلي مع النجوم
تريزيجيه وبن شرقي وامام عاشور وزيزو وبن رمضان في بداية الموسم.
من منا لم يكن متأكدا أننا سنأكل الأخضر واليابس محليًا وقارياً بهذة الأسماء مثلنا مثلهم انخدعنا في الأسماء التي لم تقدم النتائج المرجوة منهم وتفاجئ الجميع بأنهم لاعبي كرة عاديين لا يستحقون كل تلك الملايين.
المدرب لا يتحمل الفشل وحدة
اللاعب عليه مسؤولية كبيرة لأنه نجم ومحترف.
لا أبرر للخطيب الإخفاق الواضح الذي حدث بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ولكنه أيضاً لا يتحمل عدم التوفيق الغريب الذي حدث.
خرجنا بكره ضاله في الدقائق الأخيرة من بطولة افريقيا الموسم الماضي ونخسر السوبر الإفريقي بلعبه فيها توفيق كبير أمام الزمالك ونخرج من الدور الأول لبطولة كأس العالم للأندية بسبب إهدار ركلة جزاء.
كلها لحظات عاندنا فيها التوفيق ولو ساندنا وقتها الحظ لما كنا الآن في هذا الوضع المخيب للآمال.
جميع الأندية الكبرى على مستوى العالم تمر بتلك اللحظات تذكروا باريس سان جيرمان منذ أعوام قليلة تعاقد مع أكبر نجوم العالم بمبالغ خرافية وخسر وقتها كل شئ ومن قبله وبعدة ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر.
هذة هي كرة القدم مجنونه ومستفزة ولذلك نعشقها لأنها بعيدة عن المنطق وتجعلك في لحظات تلامس النجوم وبعدها تهوى بك إلى القاع بدون رحمة.
لا داعي للتجاوزات في حق الخطيب
فهي مجرد كبوة حصان عربي أصيل سينهض بإذن الله تعالى سريعا قوياً شامخاً ليكمل السباق ويفوز به في النهاية لسبب بسيط تعلمناة جميعا من خلال تاريخ نادينا الكبير بأن القوة والأصالة والبطولات تصنع فقط في قلعة الجزيرة وما دون ذلك فهي مجرد عثرات للبطل .
ومن أجل ذلك كله سيظل شعار
(جمهورة ده حماه) يملأ المدرجات والشوارع والدرع المنيع ضد أعداء النادي والمتربصين له .
وسيظل شعار
(الأهلي فوق الجميع)
هو مصدر الفخر والعزة للأهلاوية.
وسيظل
الأهلى فخر للرياضة المصرية
شاء من شاء وابي من أبي
وسيظل
محمود الخطيب
هو القدوة الحسنة والفخر لجميع الأجيال
إنسان ولاعب وإداري .

